طيبة - طيبة

طيبة

طيبة - طيبة

نوع الخريطة: مرافقة

استجابةً لاستدعاء خونشو اليائس، وصل فارس القمر إلى طيبة في الخط الزمني المنهار. وبعد أن سقط عن ألوهيته، استبدّ الخوف بخونشو تمامًا، فتوسّل إلى فارس القمر أن يستعيد له الإيمان المسروق. لكن فارس القمر لم يكن الوحيد الذي وصل إلى طيبة حاملًا مهام إلهية. فبينما كان الأبطال منشغلين بالتحقيق في سلسلة من جرائم القتل، تحرّك ذا هود - رجل العصابات الذي أصبح نذير العدم - بحسم من الظلال، ليسرق لوح الموت والإنتروبيا من بقايا أبوكاليبس. بعد أن جمع خيوط الحقيقة وراء موت أبوكاليبس، عزم فارس القمر على إحضار محرّك حصاد الإيمان إلى معبد خونشو، حتى لو اضطر إلى الوقوف بمفرده في وجه الأبطال، الذين رفضوا أن ينفرد خونشو بتسخير قوة هائلة كهذه. وهكذا، بدأت مواجهة ملحمية تتكشف...